بس الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
موعدنا اليوم مع علم من أعلام مدينه الخليل ورائد من رواد مساجدها وبالأخص المسجد الإبراهيمي الشريف في صلاتي الظهر والعصر ومسجد الحسين في صلاه الفجر والمغرب والعشاء.
نشا يتيما وعاش حليما ومات مؤمنا بشهادة من رافقوه

انه الحاج المرحوم عبد الحكيم عبد الرحمن المحتسب (أبو صبحي )
ولد في بداية القرن التاسع عشر في عام 1910 في مدينه الخليل ونشا يتيما هو وأخوه الحاج عبد الرحيم المحتسب في كنف خاله الحاج حسين سلطان التميمي (أبو يحيى) وقد رباهم على التقوى والدين ….انتقل للسكن في حارة المحتسبين في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف .
عندما كبر الحاج عبد الحكيم تنقل ما بين الخليل والقدس وانشأ في تله باب الخليل (تله الترك ) مركزا تجاريا …لبيع الأدوات الفخارية وقد سكن هناك وبني بيتا في القدس وقد بقي فيها وعاش إحداث النكبة في عام 1948 وقد شارك في معركة غوش عتصيون .
كان مشهورا بالحج وله لفة علماء وقد اشتهر بأدبه وعلمه الذي اكتسبه من مجالسة العلماء في المسجد الإبراهيمي الشريف .
تأثر بشكل شديد بوفاة اخية الحاج عبد الرحيم اثر حادث سير خلال توجههما لأداء صلاه المغرب في مسجد الحسين في منطقه عين سارة وقد كان له موقف مشهود بتنازله عن حقوقهم وقال إن أخيه قد انتهى اجله ونحتسبه عند الله .
وقد شهد له الشيخ صلاح أبو الحلاوة بأنه عاش كريما شهما جوادا عالما مصلحا بين الناس وكان برفقه الافذاد وكبار رجال عائلة المحتسب وعلى رأسهم المختار المرحوم عز الدين المحتسب وأعلام وتجار العائلة في شارع السهلة في الخليل .
وقد كان مركزا ومعرفا عن العائلات المستورة في الخليل وكان يقدم هو وأهل الخير ما يعينهم على أعباء الحياة .
انتقل إلى جوار ربه في تاريخ 29\3\2004 نحسبه من الصالحين ولا نزكي على الله أحدا .
موقع عائلة المحتسب عائلة المحتسب بالله
